تمنّيتُ قراءةَ هذا الكتاب قبل عام.


تمنّيتُ قراءةَ هذا الكتاب قبل عام.

تمنّيتُ قراءةَ هذا الكتاب قبل عام.

المقدمة:

هل تذكر كتابًا أشبع فضولك في موضوعٍ ما، وجعلك تشعر أنّه أجاب عن أسئلة كثيرة كانت تدور
في أعماقك؟ وتسأل نفسك: لِمَ لَمْ أقرأه من قبل، رغم شهرته؟

لماذا لم أقم بشرائه؟

هذا تمامًا ما شعرتُ به عندما قرأتُ كتاب العادات الذرّية في مجال تطوير الذات. فقد كانت كتب هذا
المجال منتشرة بكثرة في وسائل التواصل الاجتماعي، لكن القليل منها يترك أثرًا حقيقيًا في قلب القارئ.
لذلك لم أفكّر في شرائه من الوهلة الأولى، وظننتُ أنّه لا يختلف عن غيره من الكتب التي تتناول
الموضوع ذاته، مما جعلني أستاء من هذا النوع من الكتب. ولهذا توقّفتُ عن قراءة كتب تطوير
الذات لمدة عامٍ كامل، ولم أقرأ خلاله إلا في الأدب وعلم النفس.

عودة الكتاب من جديد:

وبعد عامٍ كامل، ظهر لي هذا الكتاب مرة أخرى بينما كنت أتصفّح أحد مواقع التواصل الاجتماعي.
كان الحديث عنه في حسابات تقدّم مراجعات للكتب؛ مراجعات موضوعية لا عاطفية ولا تسويقية،
بل شافية وكافية. ثم وجدتُ من تحدّث عنه بطريقة دقيقة، مع ذكر أسلوب الكتاب، فدفعني ذلك إلى
شرائه من المتاجر الإلكترونية دون أن أتصفّحه مسبقًا، رغم أنني لا أحبّ الشراء الإلكتروني كثيرًا
إلا بعد بحثٍ طويل عن الكتاب المناسب. لكن هذا الكتاب كان فعلًا مناسبًا، وطرحه كان مناسبًا أيضًا.

 أخيرًا…

الكتاب يتناول كيفية تشكّل الهوية والعادات بأسلوبٍ مبسّط وغير ممل، ويقدّم معلومات وأمثلة كافية.
وأرى أنّه من أفضل الكتب التي تناولت هذا الموضوع.
وأترك لك الآن يا عزيز القارئ الإجابة عن هذا السؤال:
هل قرأتَ هذا الكتاب؟ أم ستفكّر في شرائه؟ أم أنّك أصبحتَ تُصاب بالحساسية من هذا النوع من الكتب؟
سأقرأ إجابتك.

تعليقات