المقدمة:
في أوقات الانتظار تمتلئ المقاعد الانتظار بناس وقليلًا من يحمل كتابًا لكن ليس في كل أماكن
الانتظار فيها أشخاص لديهم ثقافت حمل كتابًا معهم مما طرحت على نفسي سؤال لماذا لا نحمل
معنا كتابًا أينما نذهب ألسنا نحمل الهاتف أينما نذهب؟
ألم تفكر ولو للحظة بما سنتأثر بشاشات الهواتف وما يقدمه بمقاطع قصيرة وتشتت؛ لأنه مبنية
على التنبية المستمر مما قد لا تشبع عقولنا ولا تثريها فقط تلملاء العقول بما لا نرغب به ولم
نفكر بما سنشاهده.
إذًا لماذا نحمل هاتفًا طوال الوقت؟
لأننا أصبحنا نشعر أننا لا نستطيع نترك شاشة الهاتف ودون أدرك مننا بذلك بسبب تجنبنا للملل
والتوتر والمشاعر السلبية وننقر على مواقع التواصل الاجتماعي هربًا منها إلا أننا نعلم بأنها
حلًا مؤقتا فقط ولم نفكر بحل جذري لهذ المشكلة العجيب بأن حلها قد يكون بسيط وهو ورقة
وقلم نكتب ما نشعر به بكلمات نكتبها على الورق ونحلل هذه الأفكار فكرة فكرة ونفهم ما بها
شخصيتنا ونعبر عن ذواتنا بالكامات العابرة.
والتوتر والمشاعر السلبية وننقر على مواقع التواصل الاجتماعي هربًا منها إلا أننا نعلم بأنها
حلًا مؤقتا فقط ولم نفكر بحل جذري لهذ المشكلة العجيب بأن حلها قد يكون بسيط وهو ورقة
وقلم نكتب ما نشعر به بكلمات نكتبها على الورق ونحلل هذه الأفكار فكرة فكرة ونفهم ما بها
شخصيتنا ونعبر عن ذواتنا بالكامات العابرة.
