كتابٌ في أوقات الانتظار

 
كتابٌ في أوقات الانتظار

كتابٌ في أوقات الانتظار


المقدمة:

في أوقات الانتظار تمتلئ المقاعد الانتظار بناس وقليلًا من يحمل كتابًا لكن ليس في كل أماكن
الانتظار فيها أشخاص لديهم ثقافت حمل كتابًا معهم مما طرحت على نفسي سؤال لماذا لا نحمل
معنا كتابًا أينما نذهب ألسنا نحمل الهاتف أينما نذهب؟
 
ألم تفكر ولو للحظة بما سنتأثر بشاشات الهواتف وما يقدمه بمقاطع قصيرة وتشتت؛ لأنه مبنية
على التنبية المستمر مما قد لا تشبع عقولنا ولا تثريها فقط تلملاء العقول بما لا نرغب به ولم
نفكر بما سنشاهده.


 إذًا لماذا نحمل هاتفًا طوال الوقت؟

لأننا أصبحنا نشعر أننا لا نستطيع نترك شاشة الهاتف ودون أدرك مننا بذلك بسبب تجنبنا للملل
والتوتر والمشاعر السلبية وننقر على مواقع التواصل الاجتماعي هربًا منها إلا أننا نعلم بأنها
حلًا مؤقتا فقط ولم نفكر بحل جذري لهذ المشكلة العجيب بأن حلها قد يكون بسيط وهو ورقة
وقلم نكتب ما نشعر به بكلمات نكتبها على الورق ونحلل هذه الأفكار فكرة فكرة ونفهم ما بها
شخصيتنا ونعبر عن ذواتنا بالكامات العابرة.



ماذا لو قمت باستبدال الهاتف بالكتاب؟

إذا استبدلت حمل الهواتف بحملك للكتاب وقمت بتصفح الكتاب في أوقات الانتظار يكون وقتك
للنمو والاستكشاف وفي حالة القراءة العميقة التي تعزز الفهم والاتصال الذهني وفي دراسة
إلى أن الكتب تدعم التركيز الطويل   وتكون بحالة استرخاء وهدوء نفسي وتكون حاضرًا
وحينها ستحظى برحلة ممتعة وأنت لم نذهب الى أي مكان وتكون كل المنتظرين يحملون كتاب
ويجعلون المكان جميلًا بأنواع الكتب وعناوينها وألوانها ومؤلفيها التي تكون بين أيديهم.



كيف يكون التحول سهلًا:

أحمل معك كتابًا خفيفًا لا تتجاوز صفحاته مئتي صفحة ويكون  دائمًا معك.
ويكون كتاب مخصص لأوقات الانتظار ويكون ممتعًا. 
وبحملك الكتاب ستصادف كلمات ليس بأي كلمات كلمات بل تعبر عن مشاعرنا وأفكارنا ونفهم
تفكير الكاتب دون أن نسأله أو نذهب إليه واماكن لم نصل إليها وشعوب ومجتمعات وتلريخًا  لم
نعلم عنهم شيئًا إنه الكتاب الذي نختاره بعناية كاختيارك للملابس التي نرتديها يكون الكتاب بوابة
عبور للعالم الذي تختاره.


ختمًا:

أتمنى أن نحمل معنا كتاب أخترنه بعناية ليكون صديق في أوقات الانتظار وأن نقلل من النقرات
على الشاشات والمقاطع القصيرة التي لا تكون كأثر الكتب.


فيا عزيزي القارئ هل سبق لك أن حملت كتاب في أوقات الانتظار؟

تعليقات